الشيخ الأميني

273

الغدير

يوسف بن جعفر الخوارزمي شيخ متأخر ، كان يضع الحديث . م 3 ص 329 . يوسف بن خالد السمتي الفقيه ، كذاب كان يضع الحديث ، وضع كتابا في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة ، وهو أول من وضع كتاب الشروط ، وأول من جلب رأي أبي حنيفة إلى البصرة توفي سنة 189 " م 3 ص 329 ، يب 11 ص 413 ، حاشية السنن لابن ماجة تأليف السندي ج 1 ص 395 " . يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي ، كذاب متروك الحديث يكذب روى بواطيل ، كان في عداد من يضع الحديث " م 3 ص 331 ، مز 1 ص 82 ، لي 2 ص 48 ، 139 " . ( الكنى ) ابن زبالة ، قال الحافظ أحمد بن صالح : كتبت عنه مائة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه " طب 4 ص 200 " . 685 ابن شوكر . كان يضع الحديث بالسند " طب 11 ص 152 " . م - ابن الصقر ، كان كذابا يسرق الأحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ . طب 2 ص 219 " . م - أبو بكر بن عثمان ، كذاب له أحاديث كذب . لم 6 ص 349 " . م - أبو جابر البياضي ، كذاب . المحلى 4 ص 217 " . م - أبو الحسن بن نوفل الراعي ، بلاء كذاب . لم 6 ص 364 " . 690 م - أبو حيان التوحيدي ، صاحب التصانيف ، قيل : اسمه علي بن محمد بن العباس نفاه الوزير المهلبي لسوء عقيدته وكان يتفلسف ، بقي إلى حدود الأربعمائة ببلاد فارس ، قال ابن مالي في كتاب " الفريدة " : كان أبو حيان كذابا قليل الدين والورع مجاهرا بالبهت تعرض لأمور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل . وقال ابن الجوزي : كان زنديقا . وقال الذهبي : صاحب زندقة وانحلال . قال جعفر بن يحيى الحكاك : قال لي أبو نصر السجزي : إنه سمع أبا سعيد الماليني يقول : قرأت الرسالة المنسوبة إلى أبي بكر وعمر مع أبي عبيدة إلى علي على أبي حيان فقال : هذه الرسالة عملتها ردا على الروافض وسببها أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء يعني ابن العميد فكانوا يغلون في حال علي فعملت هذه الرسالة . فقد اعترف بالوضع